سلامٌ إلى الغرفة التي وجدتُني فيها قبل أن أجدَ نفسي، وإلى اللحظة الأولى التي لم أكن فيها ثم صرتُ، كلمحِ البصر أو هو أدنى، سلامٌ كالسؤال الذي يُلقى في الفضاء لا لأن ثمةَ من يُجيب،…