السّلام عليك يا صاحبي لا تحسبنَّ الفراق هيناً، فلو كان كذلك ما سُمي العام الذي ماتت به . خديجة عام الحُزن، لا يطيقُ المرء فقد أحبابه ولو كان نبياً ! ثم إنه لم يكُن حزنَ عام وانقضى…